تكيف القمح مع البيئات التي تعاني من نقص المياه: استراتيجيات التربية للمناطق المعتمدة على الأمطار والمناطق شبه القاحلة
DOI:
https://doi.org/10.36602/jsras.2026.3.2.7الكلمات المفتاحية:
القمح، تحمل الجفاف، الزراعة المطرية، شبه القاحلة، التربية، كفاءة استخدام المياهالملخص
يُعدّ القمح من أهم المحاصيل الغذائية على مستوى العالم، إلا أن إنتاجه يواجه تهديدًا متزايدًا بسبب ندرة المياه، وعدم انتظام هطول الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة. وتواجه المناطق المعتمدة على الأمطار والمناطق شبه القاحلة، التي تعتمد كليًا على الأمطار الموسمية، أعلى مخاطر انخفاض المحصول. لذا، يُعدّ تطوير أصناف قمح قادرة على التكيف مع هذه البيئات التي تعاني من نقص المياه أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق الأمن الغذائي العالمي. تُقدّم هذه المراجعة ملخصًا لأهم التحديات التي تواجه زراعة القمح في المناطق الجافة، وتشرح السمات النباتية الرئيسية التي تُساعد القمح على البقاء والإنتاج في ظل الظروف الصعبة، وتقارن بين أساليب التربية التقليدية والحديثة. وأخيرًا، نُسلّط الضوء على أهمية الجمع بين التقدم العلمي ومعرفة المزارعين، وتبادل البيانات المفتوحة، وخطط التربية الذكية مناخيًا. ومن خلال دمج هذه الاستراتيجيات، يُمكن للمربين إنتاج أصناف قمح مستقرة وعالية الإنتاجية مُصممة خصيصًا لأنظمة الزراعة المعتمدة على الأمطار والمناطق شبه القاحلة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.


