دور المرافقات الجزيئية وأنظمة مراقبة جودة البروتين في الأمراض
DOI:
https://doi.org/10.36602/jsras.2026.3.2.1الكلمات المفتاحية:
المرافقات الجزيئية، الاستتباب البروتيني، أنظمة مراقبة جودة البروتين، الأمراضالملخص
يُعد التوازن البروتيني أو الاستتباب البروتينيProteostasis أمرًا أساسيًا لصحة الخلايا، إذ يشتمل على شبكة من المرافقات البروتينية (Chaperones) وآليات التحلل التي تتحكم في الأداء السليم للوظائف البروتينية. وتعمل المرافقات الرئيسية مثل Hsp70، وHsp90، وHsp60، وGRP78 على منع تجمع البروتينات، وتتيح طيها بشكل صحيح، وتساعد في التخلص من البروتينات التالفة.
وخلال فترات الإجهاد الخلوي، تساعد الأنظمة المتخصصة مثل التحلل المرتبط بالشبكة الإندوبلازمية (ERAD) واستجابات البروتين غير المطوي (UPR) في الحفاظ على التوازن البروتيني عبر مقصورات خلوية متعددة. وتدرس هذه المقالة كيفية ارتباط فشل التوازن البروتيني بالأمراض التنكسية العصبية مثل الزهايمر وباركنسون، حيث يؤدي خلل المرافقات إلى تراكم بروتيني ضار في الخلايا العصبية.
ومن ناحية أخرى، تزيد المرافقات البروتينية من فرص بقاء الخلايا السرطانية من خلال تثبيت البروتينات الخطرة. وبذلك، يمكن أن تكون هذه المرافقات ضارة ومفيدة في آن واحد، مما يجعلها أهدافاً واعدة للتدخلات العلاجية المستقبلية
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.


