دور تقنيات تصوير الثدي الحديثة في دعم أهداف التنمية المستدامة: تحليل مقارن للتصوير بالموجات الميكروية والماموغرافيا
DOI:
https://doi.org/10.36602/jsras.2026.3.0.4الكلمات المفتاحية:
سرطان الثدي، التصوير الشعاعي للثدي، التصوير بالموجات الميكروية، الفيزياء الطبية ، الذكاء الاصطناعي، الرعاية الصحية المستدامةالملخص
لا يزال سرطان الثدي يمثل تحديًا صحيًا عالميًا رئيسًا، مما يؤكد الحاجة إلى تقنيات تصوير دقيقة وآمنة ومستدامة للكشف المبكر. تقدم هذه الدراسة مراجعة وصفية مقارنة ونقدية للتصوير الشعاعي للثدي والتصوير بالموجات الميكروية من منظور الفيزياء الطبية، والأداء التشخيصي، وإعادة بناء الصور، والذكاء الاصطناعي، واستدامة الرعاية الصحية. يُظهر التحليل أن التصوير الشعاعي للثدي لا يزال المعيار المرجعي السريري بفضل دقته المكانية العالية وفعاليته في كشف التكلسات الدقيقة من خلال توهين الأشعة السينية المحكوم بقانون بير–لامبرت. في المقابل، يوفر التصوير بالموجات الميكروية توصيفًا وظيفيًا للأنسجة يعتمد على السماحية العازلة والموصلية الكهربائية الموصوفتين بمعادلات ماكسويل، مع إتاحة التصوير دون استخدام الإشعاع المؤين وإمكانات خاصة في تصوير الثدي الكثيف. كما أسهمت التطورات الحديثة في الكهرومغناطيسية الحاسوبية والذكاء الاصطناعي المستند إلى المبادئ الفيزيائية في تحسين إعادة بناء الصور الميكروية والقدرات التشخيصية. وتخلص الدراسة إلى أن التصوير بالموجات الميكروية ينبغي أن يُستخدم بوصفه تقنية مكملة للتصوير الشعاعي للثدي لا بديلًا عنه، بما يدعم تشخيصًا أكثر أمانًا ودقة واستدامة لسرطان الثدي ويسهم في تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 دلال عمار الأخضر علي، مصطفى أحمد بن حكومة، ياسر فتحي نصار (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike 4.0 International License.


