تحليل مقارن للملفات الدموية والكيميائية الحيوية في عينات دم الحجامة (الحجامة) مقابل عينات الدم الوريدي
DOI:
https://doi.org/10.36602/jsras.2024.1.1.2الكلمات المفتاحية:
دراسة مقارنة، المعايير الدموية (أو المؤشرات الدموية)، المعايير الكيميائية الحيوية، دم الحجامة، الدم الوريديالملخص
الخلفية:
الحجامة هي طريقة علاجية قديمة ما زالت تُمارس على نطاق واسع في العديد من مناطق العالم. تعود جذورها إلى الطب الإسلامي، وقد أوصى بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم لعلاج العديد من الأمراض. تُجرى الحجامة تقليديًا في أيام محددة من الشهر القمري، ويفضل أن تكون أثناء صيام المريض. ويُشتق مصطلح “الحجامة” من الكلمة العربية التي تشير إلى تقليل أو إعادة الجسم إلى حالته الطبيعية. وتعتمد على استخدام أكواب زجاجية أو بلاستيكية لإحداث ضغط سلبي على الجلد، مما يسمح بعمل خدوش سطحية تُساعد على استخراج الدم. وهناك نوعان رئيسيان من الحجامة: الحجامة الرطبة (Hijamah) التي يتم فيها تطبيق الضغط السلبي ثم إجراء خدوش سطحية وإعادة وضع الأكواب لسحب الدم، والحجامة الجافة التي لا يتم فيها إجراء أي شقوق ولا يُستخرج فيها دم.
الطرق:
أُجريت هذه الدراسة على مرضى في مركز فيصل للحجامة. شملت الدراسة 22 حالة خلال الفترة من 1 يونيو إلى 30 يونيو 2022. تم تحليل المعايير الدموية والكيميائية الحيوية ومقارنتها بين عينات دم الحجامة (الحجامة) وعينات الدم الوريدي.
النتائج:
أظهرت النتائج أن المؤشرات الدموية كانت أعلى بشكل معنوي في الدم الوريدي مقارنة بدم الحجامة، مع دلالة إحصائية عند (p < 0.01). في المقابل، كانت بعض المعايير الكيميائية الحيوية أعلى قليلاً في دم الحجامة مقارنة بالدم الوريدي. وأظهرت قيم سكر الدم، واليوريا، والدهون الثلاثية، وحمض اليوريك فروقًا ذات دلالة إحصائية (p < 0.05)، بينما لم تظهر الكوليسترول والبروتين المتفاعل C فروقًا ذات دلالة إحصائية (p > 0.05).
الخلاصة:
تشير النتائج إلى أن الحجامة الرطبة قد تؤثر على بعض المؤشرات الكيميائية الحيوية، خصوصًا سكر الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية، مع تأثير محدود على بقية المؤشرات الدموية والكيميائية الحيوية.



